استعرض الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حديث من أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم يتناول أصل من أصول الإسلام ويذكر كل ما يهم المرء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها".
وتابع الدكتور أحمد عمر هاشم في حديثه ببرنامج ( في ظلال الهدي النبوي) أن هذا الحديث النبوي الشريف يوضح أهمية الطهور، لأن الطهارة أساس العبادة، وفيها تتم التخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل، والطهور هو التطهر والتنزه من النجاسات ظاهرة وباطنة، و الطهارة الظاهرة في الإسلام تشمل طهارة البدن والثوب والمكان من كل حدث ونجس، و طهارة البدن تكون بإزالة النجس، و الطهارة الباطنة طهارة القلب تكون بترك الحقد والبغضاء والرياء.
أما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، "والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- مابيْنَ السَّمَواتِ والأرض"، فقد ثبت بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وجود موازين يوم القيامة، وقد بين الحديث النبوي الشريف أن الحمد لله تملأ الميزان، مما يبين المنزلة الكبيرة للحمد لله تبارك وتعالي، وقد وردت كلمة الحمد معرفة بالألف واللام في القرآن الكريم للدلالة على استغراق كل أنواع الحمد. والله عزوجل مستحق للحمد في السراء والضراء والله غني عن العالمين.
وأضاف د. أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن منزلة الحمد لله، تتبين لنا من آيات القرآن الكريم، من ذلك قول ألله عز وجل"وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّالِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَنتِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون".
وقول ألله عز وجل "دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين".
وتابع قائلاً: و أما "سبحان الله " فيعني تنزيه لله سبحانه وتعالي عن كل نقص، و"الحمد لله" اعتراف لله عز وجل بنعمه التي لا تعد لاتحصي، وأن من منزلة التسبيح، جاء ذكرها في القرآن الكريم، بصيغ متعددةمنها الماضي والمضارع والأمر والمصدر، يقول ألله عز وجل" سَبَّحَ لِلَّهِ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم"، ويقول ألله عز وجل "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"، ويقول ألله عز وجل "فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون".
واختتم حديثه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا في الحديث النبوي الشريف دروسًا كثيرة، منها قوله صلي الله عليه وسلم "الصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها".
برنامج (في ظلال الهدي النبوي)، يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد وتقديم دكتور عبد الصمد الدسوقي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه فى عام 1957 وعمره تسع سنوات، كانت مباراة نهائي كأس مصر بين النادي الأهلي...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن اختراع الوسادة الهوائية داخل السيارات أنقذ ملايين من البشر حول العالم ، حيث لم تكن...
قال الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر إن هناك عددًا كبيرًا من عناصر القوى...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الأزهر الشريف إن البخل يُعد من أقبح الخصال التي يجب على المسلم والمسلمة...